برعاية وزارة التعليم الفني والتدريب المهني مؤسسة السجين ومصلحة التأهيل تختتمان مشروع تدريب السجناء والسجينات في عدن والمكلا
برعاية كريمة من معالي وزير التعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ الدكتور/ عبد الرزاق يحيى الأشول ومحافظ محافظة حضرموت _قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني وبإشراف المدير العام لمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور عبد الباقي علي الحوثري وتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP نظمت مصلحة التأهيل والإصلاح ومؤسسة السجين الوطنية بالتنسيق مع قيادة أمن حضرموت الساحل صباح اليوم حفل أختتامي لمشروع تدريب السجناء والسجينات ضمن مشروع تعزيز الأمن والحماية على المستوى المحلي في اليمن بقاعة إدارة أمن حضرموت .
مصرحاً الدكتور الحوثري بكلمته في الحفل بأن المشروع الذي نفذته مؤسسة السجين يعتبر نقطة مضيئة في العام 2020، حيث عمل على نقل السجون من أماكن للعقوبة إلى مكان للتأهيل والإصلاح، وقد بدى ذلك من خلال السجناء الذين استفادوا من هذا المشروع، والنتائج التي خرجنا بها خلال تقييمه . معرباً عن سعادته الخالصة لأختتام هذا المشروع الحيوي الهام والذي ستحصد ثماره على المجتمع ككل ، مؤكداً بأنه مشروع انساني أكثر من كونه جانب انمائي أو أمني، وقد حقق نجاحًا منقطع النظير ، شاكراً بذلك الجهة الداعمة المتمثلة بمعالي وزير التعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ الدكتور/ عبد الرزاق يحيى الأشول ومحافظ محافظة حضرموت _قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني الذين سعوا للاهتمام بعملية التدريب والتأهيل الإنساني بشتى مجالاته المختلفة . من جهته وضح مدير مؤسسة السجين الوطنية الأستاذ فضل محرز خلال الحفل، أن هذا المشروع الذي استمر على مدى عام، شمل تنفيذ 32 برنامجاً تدريبياً في اصلاحيتي عدن والمكلا، وبلغ عدد المستفيدين من 893 متدرباً ومتدربة، وشمل بناء وتأثيث المراكز والمعامل التدريبية في الاصلاحيتين، إضافة إلى تنفيذ محطة تحلية مياه في إصلاحية المنصورة بعدن، وتنفيذ نشاط كورونا والذي استهدف نحو 81 إصلاحية ومركز شرطة في سبع محافظات يمنية . ودعا فضل محزر إلى تكثيف الجهود وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني لتحويل السجون إلى أماكن للإصلاح والتأهيل ، مؤكداً أن هذا المشروع يعد أحد مشاريع التنمية المستدامة، ومن المشاريع الحقيقة التي ستظل بصمتها متواصلة، وستعمل على تحويل السجناء إلى أشخاص فاعلين ومنتجين في المجتمع . بدوره أوضح نائب مدير أمن ساحل حضرموت العميد سعيد أحمد بن دويس، أن هذا الاحتفال يأتي بالتزامن مع احتفال بلادنا بعيد الـ 30 من نوفمبر المجيدة ، معتبراً ما قامت به مؤسسة السجين الوطنية، بـ"الإنجاز" و مؤكداً أن ذلك المشروع يعتبر الأول من نوعه في اليمن، والذي ساهم في تأهيل السجناء والسجينات وإكسابهم الحرف اليدوية بعد خروجهم من السجن، مثمناً دور السلطة المحلية في تعاونهم مع الجهات المنفذة في إنجاحه . وفي الوقت الذي أشاد بدور مكتب وزارة التعليم الفني في عملية الإشراف والمتابعة المستمرة والتقييم المناسب للمشروع ، أكد العميد باحسين أن هذا البرنامج الذي استمر على مدى عامل كامل، حقق نجاحاً باهراً، وخصوصاً في إصلاحية المكلا، مشيراً إلى الرعاية والمتابعة المستمرة من قبل قيادة السلطة المحلية ووزارة التعليم الفني ، مشيداً بدور مؤسسة السجين في تنفيذ هذا المشروع الذي من شأنه الإسهام في تخفيض نسبة إنتشار الجرائم . حضر الحفل رئيس نيابة استئناف حضرموت القاضي شاكر محفوظ بنش ومساعدي مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت ورئيس إصلاحية المكلا العقيد علي بازبيدي ، ونائب مدير الإصلاحية المركزية بالمكلا الملازم يسلم النوحي وعدد من مدراء عموم المحافظة والقيادات القضائية والأمنية .